الرئيسية / أخبار محلية / أخبارمدينة مدنين / أخبار جربة / أحد أعرق النزل السياحية في تونس يغلق أبوابه في ظروف غامضة

أحد أعرق النزل السياحية في تونس يغلق أبوابه في ظروف غامضة

علمت “العطوف ” أن نزل دار جربة أعرق الوحدات السياحية في جربة و في تونس عموما يغلق أبوابه بداية من منتصف ليلة الأحد بعد عملية مراقبة من طرف الجهات المختصة .
و اضطرت شركة مارمارا التركية وهي المتسوغة للنزل إلي توزيع حرفائها المقيمين والقادمين علي بعض النزل بالجزيرة نظرا إلي الورطة التي أوقعت فيها نفسها والطريف في الآمر أن مجموعة من الحرفاء وبعد أن تم إيواؤهم بنزل آخر عادوا إلي دارجربة وأصروا علي البقاء فيه رغم المخاطر . المشكلة انطلقت مع الاختبارات التي قامت بها فرق مختصة حول النظافة والتي كانت نتيجتها سلبية بالنسبة للمتسوغ وهي مسألة خطيرة في نزل يعتبر مرجعا في الخدمات السياحية وهدا ما أجبر المتسوغ علي البدء في ترحيل حرفائه ومن المنتظر أن يتم غلق النزل لمدة أسبوع في الفترة القادمة حتي العودة به الي المواصفات الضرورية وهدا يعني أن مامارا دار جربة لم يقع غلقها بصفة نهاية اليوم بل سيكون دلك خلال أيام والسؤال لماذاوصل الآمر إلي هذا الحد ؟
المعلوم أن الشركة التونسية للبنك التي كانت الشريك الأكبر من حيث الأسهم قد باعت نصيبها إلي شريكها الليبي وهي الشركة العربية الليبية للاستثمارات الخارجية في عملية غير بريئة كان دلك في بداية الألفية وبعد انتقال الملكية بسنة تقريبا تم كراء النزل إلي الجانب التركي ممثلا في شركة مارمارا الذي واصل عملية الاستغناء عن العملة أصحاب الخبرة والتي بدأها الجانب الليبي مند انتقال الملكية إليه الشيء الذي تسبب في تردي الخدمات مع توالي المواسم .
ومند قرابة السنة جاء الدور علي المكلفين بالصيانة والنظافة الدين تم الاستغناء علي خدماتهم في إطار القوانين وتم تكليف شركة مناولات بالأمر التي وقعت وأوقعت مارمارا في الفخ الذي يبدأ باللهفة علي الربح السريع ويمر علي الجهل التام بتقنيات التعامل مع تجهيزات ووضعيات تعودت علي نسق معين حتي يصل الي سذاجة واستسهال في التعرف علي خصوصية النزل والسياحة في جربة عموما .
هده الوضعية الخطيرة ربما دفعت بالشركة المتسوغة الي الدخول في خلاف مع المالك بهدف مراجعة العقد والتغطية علي الخطأ الفادح والدي حتما سيكون له تأثيرات ستدفع السياحة التونسية ثمنها لمدة غير قصيرة .
سيغلق النزل لفترة ما في دلك شك والقوانين تفرض دلك ولكن هل يكفي دلك لتامين عودة علي أسس صحيحة فما حدث مع جانب النظافة سيقع مع جوانب أخري ونفس السياسة تؤدي دائما الي نفس النتائج وهدا يجعلنا نعود إلي ما راج مند أشهر حول الكشف عن كمية كبيرة جدا من العملة الصعبة لها علاقة بالوحدة المزمع غلقها . وضعية هدا النزل كشفت عنها هده الحادثة وتبقي وضعيات نزل أخري تعاني وضعيات قد تكون أكثر حدة يغطيها حينيا العدد الوفير من الحرفاء الدي لا يضمن منطقيا عدم الوقوع في المحضور لدلك لا بد من إصلاح ما يمكن إصلاحه بداية من إعادة النظر في طريقة all inclusive وصولا إلي المحافظة علي الحد الادني من جودة الخدمات وعلي العملة والإطارات أصحاب الخبرة ونشير في النهاية إلي عملية المراقبة التي تحدثنا عنها والتي كشفت المستور في مارمارا دار جربة قد شملت أيضا نزلا ثانيا ينتظر أن يقع هو الأخر في شراك الغلق خلال أيام.

 
This site is protected by WP-CopyRightPro