الرئيسية / الورشة الوطنية حول إنجاح السياحة بجزيرة جربة

الورشة الوطنية حول إنجاح السياحة بجزيرة جربة

 

المدير التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة : لا تكفي السياحة الشاطئية لإنجاح الوجهة السياحية

كاتب الدولة السابق الإسباني للسياحة : تنويع المنتوج السياحي، دعم البلديات في تهيئة المحيط و تعاون بين القطاع الخاص و العام.

انتظمت بالكازينو بجربة يوم الإربعاء ندوة وطنية حول إنعاش السياحة في الجزيرة و قد تميزت بحضور مكثف وبتواجد وزير السياحة و قد تم خلالها تقديم عديد التدخلات الهامة .

في المحور الأول تم تحليل واقع السياحة في جربة نقاط الضعف و القوة من خلال مداخلات لجلال بو ريشة رئيس جامعة النزل بالجنوب الشرقي و الأستاذ الجامعي عبد الفتاح كساح مختص في هذا الميدان و أحمد السماوي الوزير السابق للسياحة، و بعد هذه التحاليل سجلت تدخلات من الحاضرين من مهنيين و غيرهم و تفاعل معهم وزير السياحة بإجابتهم.

استراتيجية لتحسين جودة القطاع السياحي

المحور الثاني تميز بمداخلات ثرية من المدير التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة فريديريك بيارت و الثانية لجورمان بوراس كاتب الدولة السابق للسياحة بإسبانيا وقد تحدث هذا الاخير أن التركيز على منتوج وحيد في جربة هي الساحة الشاطئية لا يكفي لتكون هذه الوجهة متميزة و تتطور باستمرار حيث يجب تنويع المنتوج السياحي و توفير إمكانيات مادية للبلديات و الجماعات المحلية لتخلق بيئة نظيفة و توفر فضاءات للسائح خارج النزل و منتزهات إلى جانب خلق تعاون بين القطاع الخاص و العام و التفكير في إيجاد أنواع جديدة من السياحة على غرار سياحة المؤتمرات و غيرها ففي أوروبا هناك 5 ملايين معاق يسافرون كل سنة مع عائلاتهم و لهم مداخيل هامة و من الضروري الاستفادة من هذه الفئة

في تونس. و أضاف كاتب الدولة للسياحة السابق في إسبانيا أن من الضروري بعث مخطط لتقييم الجودة و عدم اقتصار على تصنيف النزل أربع أو خميس نجوم بل تقييم الخدمات التي تقدم للسائح من المطار إلى حد رجوعه إلى بلاده و أخذ القرارات اللازمة. أما المدير التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة فقد لخص مداخلته في خمس نقاط لكسب رهان الجودة واستقطاب السائح وهي :1- النقل تطويره، 2- الخدمات في النزل تحسينها، 3- المنتوج السياحي تنويعه، -4 دور السلط العمومية في توفير فضاءات مهيئة خارج النزل تمكن السائح من الاندماج في المجتمع و 5 تركيز سياسة تسويق. وأكد من جهة أخرى أن بناء نزل على الشواطئ لم يعد يكفي للترويج للوجهة السياحية و أن النجاح هو مسؤولية جميع الأاطراف المتدخلة من مهنيين و سلط محلية فتركيا أصبحت وجهة سياحية عالمية بفضل جودة خدماتها التي لا تقبل المنافسة منذ وصول السائح إلى المطار إلى حد عودته وهنا يجب تطبيق برنامج كامل في تكوين الكفاءات البشرية و الاستثمار و التعاون بين القطاعين الخاص و العام.

 

عماد بلهيبة

 
This site is protected by WP-CopyRightPro