الرئيسية / أخبار محلية / أخبار جديدة عالمية / صحيفة “زمان”: أردوغان قد يجر تركيا لحرب أهلية ليبقى في منصبه

صحيفة “زمان”: أردوغان قد يجر تركيا لحرب أهلية ليبقى في منصبه

حيفة ” غونيش” التركية تكشف أن جماعة فتح الله غولن أوعزت إلى مدعيين عامَّين في تركيا لفتح دعوى إغلاق “حزب العدالة والتنمية”، وصحيفة “زمان” تنقل عن رفيق لأردوغان أن الأخير مستعد لجر تركيا إلى حرب أهلية ليبقى في منصبه.

صحيفة زمان لرئيس الجمهورية التركي: في الديموقراطيات ما من موضوع خارج السياسة

كشفت صحيفة ” غونيش” التركية أن جماعة فتح الله غولن أوعزت الى مدعيين عامين في تركيا لفتح دعوى إغلاق “حزب العدالة والتنمية”، وقالت “مع إكتشاف الفساد في السابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر تستعد الدولة الموازية لاستهداف رجب طيب أردوغان عبر فتح دعوى لإغلاق “حزب العدالة والتنمية” بعد الانتخابات البلدية. وفي أعقاب فشل جماعة غولن في هدفها عبر التنصت والتسجيلات والافتراءات، ضغطت على الزر عبر مدعيين عامين للجمهورية لفتح دعوى إغلاق الحزب، وهو ما دفع أردوغان للإعلان عن مخطط لإجراء إصلاح جذري واسع في المؤسسات القضائية بعد الإنتخابات البلدية”.
من جانبها، نقلت صحيفة “زمان” عن وزير سابق كان من رفاق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، “أن الأخير مستعد لجر تركيا الى حرب أهلية ليبقى في منصبه”.
وكتبت الصحيفة تحت عنوان “دكتاتورية وحرب” “يرى وزير سابق من رفاق رجب طيب أردوغان أن الأخير مستعد لأخذ البلاد إلى حرب أهلية ودموية لكي لا يسقط ويُخلع ويبقى في منصبه. أردوغان يهنىء علناً رئاسة الأركان على إسقاط الطائرة السورية ووزير الخارجية يصف كل من يربط الحادثة بالانتخابات بالخائن، وعبدالله غول يؤكد ضرورة الوحدة في القضايا الوطنية”.
وأردفت “في الواقع ليس من حق أحد أن يحاكم الناس على النوايا ونقول لرئيس الجمهورية شيئاً واحداً: في الديموقراطيات ما من موضوع خارج السياسة ولا يمكنك أن تمارس القمع في مناقشة أي مسألة”.
أما صحيفة “حرييات” فتطرقت إلى التطبيع مع إسرائيل والتعويضات لضحايا السفينة مرمرة، ونقلت عن نائب رئيس الحكومة بولنت أرينتش قوله في حوار مع الصحيفة، إن “الاتفاق مع إسرائيل حول التعويضات لضحايا السفينة مرمرة سوف يأخذ شكله القانوني النهائي بعد الانتخابات البلدية”.
وأوضح أرينتش أن “الردّ الإسرائيلي النهائي على حجم التعويضات وصل قبل شهر”، مؤكداً “أن البرلمان المشغول حالياً بالانتخابات سيناقش الإتفاق بعد هذا الاستحقاق على أن تعود العلاقات إلى طبيعتها ومستواها السابقين”.
وذكر نائب رئيس الحكومة أن “الفضل الأكبر في كل ذلك يعود للرئيس الأميركي باراك أوباما” لافتاً إلى “أنه حقق نجاحاً ديبلوماسياً على هذا الصعيد”.

 
This site is protected by WP-CopyRightPro