الرئيسية / أخبار محلية / كشف قائمة المفقودين في عرض البحر و عائلاتهم في جرجيس تطالب رابطة حقوق الإنسان بالتدخل

كشف قائمة المفقودين في عرض البحر و عائلاتهم في جرجيس تطالب رابطة حقوق الإنسان بالتدخل

على هامش مهرجان الثورة بجرجيس تواجد الأستاذ عبدالرحمان الهذيلي كاتب عام رابطة حقوق الإنسان الذي تحدث عن ملف المفقودين جراء الهجرة السرية و مئات المعتقلين و قد كانت له جلسة في قاعة البلدية مع عائلات المفقودين في البحر و حضرت الصباح هذه الجلسة التي كانت مؤثرة.
في تاريخ 11 فيفري 2011 حصلت حادثة اصطدام خافرة السواحل البحرية رقم 302 بمركب صيد يحمل على متنه 120 راكب ، تم إنقاذ 98 و سحب 5 جثث و بقي 17 في عداد المفقودين في أعماق البحر.
و خلال هذا اللقاء قال الأستاذ الهذيلي أن ملف المفقودين و الظروف السيئة ل35 الف من شباب تونس “حرقوا” على متن مراكب الموت تعاملت معه الحكومة السابقة سلبيا و أضاف أنه تم فتح هذا الملف مع الحكومة الجديدة و حصلت جلسة أولى مع وزير الخارجية ستعقبها جلسات و أن رابطة حقوق الإنسان بالتعاون مع مكونات المجتمع المدني و وسائل الإعلام  ستدافع  بكل قوة عن هذا الملف الحارق الذي يتجاوز حدوده عمل المنظمات و لابد من وقفة جادة للحكومة.
و قد تدخلت أمهات المفقودين من جرجيس و طالبن بكشف مصير أبنائهن و فتح تحقيق جدي في ما حصل بين الخافرة 302 و غرق مركب الصيد و محاسبة المتسببين في ذلك و كذلك التعويض لأبنائهم المفقودين.
tقضية في الأفق
تحصلت الصباح على قائمة ب12 من المفقودين في سواحل البحر منهم 8 من جرجيس خلال رحلة الحرقان بتاريخ 11 فيفري 2011  و هم : منير الجليدي – مباريك حمدي – أحمد بن تزيري – وليد بن مقر – أشرف بوزميطة – صالح بن نصر – صالح المكشر – عاطف زروق – بوجناح صابر – محمد الزاير – جمال بوقديمنة – عبد الله بلهيبة.

و قد اتفقت عائلات المفقودين الاثني عشر على تقديم قضية عدلية عن طريق المحامي محمد بن عمر ، أما المجموعة المتبقية و عددها 5 فقد تقدمت بقضية عدلية مع محامي آخر.
الهذيلي : ماهو دور منظمات حقوق الإنسان في أوروبا؟
الهذيلي قدم معطيات عن الشباب الحارق ف 55% هم من تونس العاصمة من الأحياء الشعبية الوردية و التضامن و الملاسين و سيدي حسين و 24% من الشباب من التلاميذ و حاليا يواجهون ظروفا سيئة في الاعتقال أو السكن. و قد توجهنا بالسؤال للهذيلي حول تدخل رابطة حقوق الإنسان مع نظرائها في فرنسا و إيطاليا لتفعيل معاهدة حقوق الإنسان و الدفاع عن آلاف الشباب فاكتفى بالقول أن هنالك متابعة مع منظمات تعتني بشؤون الهجرة.
و قد أعلمنا أبناء الجالية التونسية المقيمة في فرنسا الذين وقفوا وقفة كبيرة مع الشباب الحارق بتوفير الإقامة و السكن أنهم حاولوا تشغيل العديد منهم في اختصاصات المطاعم ، الكهرباء و غيرها لكنهم وجدوا قبضة حديدية من السلطات الفرنسية وصلت لغلق مؤسساتهم و فرض غرامة بعشرة آلاف أورو (20 ألف دينار تونسي) على كل من يشغل هذه الفئة من الشباب. هذه الوضعية التي تضررت منها الجالية التونسية بفرنسا تم إعلام بها الأستاذ الهذيلي، فهل تتحرك رابطة حقوق الإنسان و وزارة الخارجية و وكتابة الدولة للهجرة لحماية آلاف الشباب الموجودين في فرنسا و إيطاليا و تسلط عليهم ضغوطات و يمنع عليهم العمل رغم كفائتهم و الحاجة لخدماتهم؟

عماد بلهيبة

 
This site is protected by WP-CopyRightPro