الرئيسية / متابعة لقضية ملعب جرجيس

متابعة لقضية ملعب جرجيس

محامي العائلة المالكة يؤكد سعي البلدية لوضع يدها على العقار

 ماتزال أشغال الملعب الفرعي المعشب للشبان متوقفة منذ أشهر بسبب اعتراض عائلة بن رمضان على ملكية الملعب وتم منع المقاول من وضع العشب الاصطناعي والضحية في ما حصل هم أصناف الشبان حيث يتدربون في ملعب واحد في ظروف سيئة.

 وخلال زيارة وزير الرياضة طارق ذياب زار الملعب وتحدث مع هذه العائلة وطلب منها السماح باستئناف الأشغال لتعشيب الملعب وعندما يصدر القضاء قراره فسيتم تمكينهم من حقوقهم المادية كاملة. لكن هذه العائلة رفضت أن يتم استئاف الأشغال وقامت بمراسلات لرئاسة الحكومة.

موقف الأستاذ بوسكاية

وقد حرصت الصباح على الاتصال بالأستاذ محمد مسعود بوسكاية الذي ننقل موقفه بأمانة فقال: “العائلة لها عقد يعود لسنة 1907 بملكية هذه الأرض وفي المقابل فإن بلدية جرجيس تسعى لوضع يدها على العقار دون تقديم أي سند قانوني فلا هي تملك عقدا ولا أمرا بالانتزاع أو أي شيء آخر يثبت أن العقار المذكور على ملكيتها”.

 وحول وصول هذه القضية للقضاء أجاب الأستاذ بوسكاية:” تم تقديم قضية استحقاقية من قبل محامي آخر تم رفضها لسبب شكلي دون التعرض لأصل النزاع وفي الوقت الحالي لا يوجد أي نزاع منشور لدى القضاء والبلدية ترفض اللجوء للقضاء ورفع دعوى استحقاقية لأنها تعلم أنه ليس لديها أي سند يمكنها من وضع يدها على هذه الأرض.”

مصلحة جرجيس فوق كل اعتبار

الأرض التي هي محل نزاع والتي شيد عليها الملعب الجديد يتدرب عليها الشبان منذ عشرات السنين وإذا لم تقم المجالس البلدية السابقة والحالية بتوفير سند قانوني لهذه الأرض فما ذنب هؤلاء الشبان؟؟ ولا بد من تدخل جميع الأطراف لمصلحة جرجيس حتى يتم وضع العشب الاصطناعي ويمكن تقديم تعهد كتابي لهذه العائلة بالتعويض ورفع الأمر إلى القضاء.

فعشرة أصناف من الشبان تتدرب في وضعية صعبة للغاية ولا بد من حل عاجل ينهي مأساة الشبان. فالملعب جاهز ولم يبق إلا وضع العشب الاصطناعي عليه وإذا لم يكن لبلدية جرجيس سند قانوني مثلما ذكر المحامي بوسكاية رغم أن هذا الملعب يتدرب عليه الشبان منذ عشرات السنين على أرضية صلبة.

  عماد

 
This site is protected by WP-CopyRightPro