الرئيسية / هل تتراجع وزارة الفلاحة عن قرراها التعسفي؟

هل تتراجع وزارة الفلاحة عن قرراها التعسفي؟

من بين الفئات المهمشة بولايات الجنوب المهمشة اصحاب رخص بيع الكوب الذي اجبروا على البطالة بعد سحب رخصهم منىقبل وزارة الفلاحة .

اصدرت وزارة الفلاحة ابان النظام السابق قرارا تعسفيا لا يخدم مصلحة المستغلين في مهنة تكثير الزياتين بطريقة القرمة ( الكوب) باتباع الطرق الفنية و التراخيص القانونية الجاري بها العمل وكانو يزودون مناطق الجنوب بشتلات الزياتين نظرا لما تكتسيه هذه الطريقة من نجاح للغراسات على مدى سنوات طويلة من عهد الرومان الى عصرنا الحالي و نظرا لمناخ الجنوب و قلة الامطار وندرة مياه الري و تاقلم هذا النوع من المشاتل مع كل المعطيات الطبيعية و اقبال الفلاح على هذه الشتلة خاصة و ان عملية بيعها تتم بعد المراقبة الصحية من طرف المصالح المختصة لوزارة الفلاحة , هذه الطريقة كما أكد فتحي الدخلي صاحب رخصة أنها طريقة قديمة تستعمل لتكثيف الغراسة و هي قادرة على الانصهار في منظومة التحولات المناخية من ناحية والمحافظة على نوعية أشجار الزياتين بكل أصنافها , و الوقوف أمام الزحف الذي تشهده بلادنا للأصناف الأجنبيــــة و في السنوات الأخيرة فوجئنا مع أصحاب المنابت بولايات مجاورة بقرار يمنع بيع ” الكوب” و بالتالي وجد الفلاحون أنفسهم مرغمون على اقتناء الشتلات التي احتلت في الغراسات الجديدة مساحات شاسعة على حساب الأصناف المحلية,غلق المنابت المختصة في إعداد الكوب قطعت الأرزاق ودفعت بأصحاب المنابت والفلاحين و صغارهم إلى المجهول فبعد أن كانوا في بحبوحة من حيث مواطن الشغل والمردود المحترم لهم و لعائلاتهم أحيلوا على البطالة ودفعت بهم وزارتهم نحو الإفلاس والزج بهم في منعرج خطير ديون متراكمة انجرت عن إحداثهم للآبار ,أداءات وتبعات التأخير عجزوا عن تسديدها فهل تستجيب الوزارة لطلبهم في التراجع عن القرار؟ و إن كانت الطريقة القديمة غير مجدية كما أفادت صاحبة القرار فما الذي دفع فلاحي الجهة بغراسة ما لا يقل عن 1.250.000 أصل تستغل ثمارها الأجيال الحالية و القادمة.

شعلاء المجعي

 
This site is protected by WP-CopyRightPro