الرئيسية / أخبار محلية / الأخصائيون والفلاحون يبحثون في آليات جودة زيت الزيتون

الأخصائيون والفلاحون يبحثون في آليات جودة زيت الزيتون

زيت-زيتون زيت -زيتون زيت-زيتون

نظمت جمعية جرجيس للتنمية المحلية ندوة علمية حول آليات الحصول على زيت زيتون ذي جودة عالية من اجل تسويق أفضل بمشاركة مختصين في آليات الإنتاج لمزيد كسب أسواق جديدة .
تضمنت الندوة ثلاث مداخلات كانت الأولى حول كيفية الحصول على زيوت رفيعة و الثانية حول تحويل الزيتون و الثالثة حول التذوق الحسي لزيت الزيتون و أبرزت الباحثتان بمعهد الزيتونة كوثر بن حسين وعائدة اللزاز الطرق السليمة لعملية الجني والنقل والعصر للحصول على زيت ذي جودة عالية ولبلوغ الهدف المنشود بات من الضروري على الفلاح أن يغير آليات العمل الخاصة به في التعامل مع زيت الزيتون جنيا و تحويلا وتصديرا فعدم استعمال العصي أثناء الجني وﺳﺮﻋته ونقل ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ في حاويات خاصة ﻭﺭﺣﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ عوامل لها ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻟﻠﺰﻳﺖ ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ كلما كانت نسبة الحموضة بالزيت اقل كما تم التأكيد على ضرورة تطور العملية التصديرية وتحسينها خاصة على مستوى التعليب التي تبقى من الأسس الهامة في التعامل مع هذه المادة الفلاحون بدت عليهم علامات الحيرة أمام الجفاف الحاد الذي اثر على الصابة وقيمة الزيتون، ونزل به إلى مستويات دنيا على مستوى قيمته وسعره ومردود يته في إنتاج زيت جيد وقد انعكست جملة هذه العوامل على الصابة والفلاح وصاحب المعصرة، وعدد هام منهم عمد خلال هذا الموسم لغلق معصرته والبقية شهدت شحا في قبول المنتوج خوفا من ركوده ومن صعوبة الترويج تساؤلات طرحت حول تراجع أسعار الزيت والزيتون؟. ؟ وهل هناك أمل في تحرك السوق وتغير الأسعار؟ وما هي الطرق المثلى للخروج من أزمة الزيت المتبقي لدى الفلاح منذ ثلاث مواسم مضت؟ كما أثير محور مصادر التمويل المتعلقة بأصحاب المعاصر وكيفية تعاملهم مع البنوك إزاء القروض المسداة إليهم موسميا أمام ﺗﺨﻠﻲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻋﻦ ﺩﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺎﻃﺔ بالفلاحين وطالبو بتدخل الدولة لتفادي الضغط المسلط عليهم بشأن هذه القروض من خلال استرجاعها في مدة تتماشى ومهلة التصدير تلك القروض ﺗﺴﻨﺪ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻭﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺎﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻟﻢ يفوت بالبيع في ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺧﻄﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺾ وباتوا عاجزين عن إيجاد حل للخروج من أزمة خانقة شملت المنتجين والمحولين والمصدرين أمام صعوبة الترويج للأسواق الأوروبية التي بدورها تشهد أزمة اقتصادية حادة وانكماشا في عمليات التصدير وأمام تراكمات الفوائض اضطر غالبيتهم لبيع المنتج عبر السوق الداخلية بسعر لا يتجاوز3.800 د للتر من الزيت الجديد واقبل المواطن على شراء زيت الزيتون بشكل مكثف وهذا الإقبال وكما أكد بعضهم يعتبر أمرا طبيعيا مادام سعر زيت الزيتون قد قارب سعر أنواع الزيت النباتي وطالب الحاضرون من الشباب من بينهم محمد الناصر الختالي بضرورة وضع سياسات رشيدة للإنتاج والترويج وفقا للمواصفات العالمية وذلك بالاستناد إلى الأبحاث العلمية من ناحية وإعادة النظر في شكل الملكية المتشتتة التي تقف عائقا أمام تحقيق هذه الأهداف و ذلك يتم عبر حسن توظيف الضيعات الكبرى من بينها ضيعة شماخ ” المنهوبة ” وغراسه حقول جديدة موجهة لهاته الأهداف فيما أشار محمد ح أن زيت الزيتون التونسي و رغم قيمته في صادراتنا إلى أنحاء عديدة من العالم فان النسبة الهامة تسوق للأسواق العالمية بشكل لا يرتقي إلى القيمة التي هو عليها و ظل مجهول الهوية على اعتبار أنه لا يحمل هويته التونسية تحت علامة بارزة وخاصة به أما عبدا لله الهوش فدعى أهل القطاع إلى ضرورة تشجيع الشباب للاستثمار في قطاع زيت الزيتون من اجل إنتاج موجه للتصدير وفق المواصفات العالمية وذلك ببعث معهد للزيتونة يضم مخابر للتكوين والتذوق وهيئة للمعاصر تعمل بالمواصفات الحديثة التي تمكن من إنتاج زيت عالي الجودة و القيمة كما تمت الدعوة إلى التشجيع على الاستثمار في مجال تعبئة زيت الزيتون فوحدة العلنداية بجرجيس لم تتمكن من مواصلة نشاطها وتوقفت لصغر حجمها مما جعل صاحبها يمر بصعوبات كبيرة في الصمود أمام مستثمرين من الأسواق الخارجية .
شعلاء المجعي