الرئيسية / أخبار محلية / الاستعداد لفرحة العيد

الاستعداد لفرحة العيد

يمثل عيد الفطر مناسبة لإظهار البهجة والفرحة الجماعية في

مجتمعات العربية والإسلامية وهو اليوم الأول من شوال فيه يفرح المسلمين بقضائهم لفريضة الصوم

يرمز العيد إلى الفرح والعبادة والتضامن والتآخي وهو العودة إلى الإفطار بعد شهر من الصيام، وغالباً ما تبدأ الاستعدادات لعيد الفطر لدى معظم العائلات والأسر في الأسبوع الثالث أو الرابع من شهر رمضان، ويعتبر تحضير ملابس الأطفال أولى المهمات التي تدفع الرجال والنساء إلى الأسواق لشراء أفضل الملابس لرسم ابتسامة الفرح على وجوه أطفالهم بحلول العيد. أما الحلويات، فتعد من التجهيزات التي تقوم العائلات بتحضيرها، والتي تتنوع من بيت إلى آخر، ويكون هدفها الأساسي الحفاظ على العادات والتقاليد التي تحث على الزيارات الاجتماعية والتواصل في الأعياد. كما أنه توجد عائلات تلجأ إلى تجهيز لوازم العيد في بداية شهر رمضان، وأحياناً تشتري الملابس قبل بدء الصيام، لكي لا يتعرض أفرادها للازدحام على التجهيزات خلال الشهر الكريم، وكذلك بسبب التزام كثيرين بصلاة التراويح.

ويكون العيد مناسبة لتبادل الزيارات بين الأقارب والأحباب في جو من الفرحة والسرور. هذا البعد الاجتماعي للعيد تنبني عليه طبيعة مجتمعا العربي المسلم الذي يتوحد في يوم احتفال ينسى فيه الفرد و تنسى فيه المجموعة خلافاتها لتتبادل التهاني والايتسامات وتأكل ما طاب لها من الحلويات.

من جملة هذه التعبيرات الجميلة أيضا، زكاة الفطر التي لا يخفى عن أحد واجبها الديني، نرى كيف أن الأسرة المسلمة تحرص على سدادها في وقتها و لمن يستحقها حتى تكون عربونا للوفاء للواجب واعلانا عن نهاية شهر الصيام بالوعد الصادق والمغفرة. كما أن لهذا العمل جانب أخلاقي تربوي في رؤية المحتاج وإشراكه في فرحة العيد.

كلنا استعداد لاستضافة هلال العيد، كلنا امل أن يتفبل الله صيامنا وقيامنا، كلنا حب لهذا الشهر الفضيل وتوق لعيد سعيد يجمعنا في الخير إنشاء الله.

 
This site is protected by WP-CopyRightPro