الرئيسية / أخبار محلية / البحارة يدخلون في إعتصام مفتوح

البحارة يدخلون في إعتصام مفتوح

اثر استفحال ظاهرة الصيد العشوائي في أماكن صيد محجرة .دخل بحارة جرجيس في اعتصام مفتوح على مستوى الميناء التجاري وميناء الصيد البحري مطالبين بحماية مورد رزق حوالي 2500 عائلة
يعيش البحارة حالة من التوتر والغضب جراء ظاهرة الصيد بالكركارة التي تفاقمت وتعددت مخالفاتها خلال الأشهر الأخيرة بفعل تقلص المراقبة الأمنية, خرق للقوانين المنظمة لهذا القطاع وصيد عشوائي أتى على الأخضر و اليابس في عمق 06 أمتار, الأضرار كما أفادنا البحارة شملت منطقة
حسـي الجربي والساقية و رأس مرمور
خلدت بذمتهم وفي لقاء بالسيد شمس الدين يوراسين رئيس نقابة الصيد الساحلي صرح بان تهميش الدولة للقطاع الذي فبالميناء يوجد ما لا يقل عن 350 مركب صيد توفر قوت 2500 عائلة و يساهم القطاع بنسبة 25 % من الانتاج الخام وكل تلك التجاوزات دفعتهم إلى هذا الاعتصام الأول من نوعه مشيرا بان الكيل قد طفح فالبحارة مروا بفترات حرجة منذ اندلاع الثورة و لم يتوقفوا يوما وتشبثوا بمورد رزقهم لعدم وجود بديل وحفاظا على الثروات البحرية اضطر بعضهم خلال موسم صيد الاخطبوط لعدم المشاركة في بدايته اعتبارا لانطلاقه مبكرا ووجود إنتاج صغير الحجم بوراسين قال بان تجـــاوزات أرباب ” البلانصيات ” لم يعد بالإمكان التغاضي عنها فقد دمروا الثروة السمكية بخليج قابس وطالب بحماية المنظومة البحرية عبر تركيز الحواجز الاصطناعية باعتبارها تشكل محضنة ملائمة لتكاثر الأسماك ولحماية بيضها وتحول دون الصيد الجائر داعيا إلى تعزيز الجهود المبذولة من قبل الحرس البحري في حراسة السواحل والتصدي لهذه الظاهرة مشددا على ضرورة توفير وسائل متطورة لمنع الصيد ومراقبة العديد من الأماكن التي يتخذها السمك محاضن للتفريخ والنمو ومراقبة الصيد بالبنادق كما طالب بضرورة فتح رخص صنع المراكب والسفن التي تم غلقها منذ سنة 1999 وإضافة رخص في اختصاص صيد التن إذ توجد رخصة و حيدة وتمتيع البحارة بمنح وغيرها و تجاوزات تسببت في خسائر كبيرة من أبرزها إلحاق الضرر بالثروة السمكية وإتلاف تجهيزاتهم البحرية ومن بينها بالخصوص “القارور” والشباك التي يتم تمزيقها بمراكب الجر وكلفتها تفوق عشرة ألاف دينار لكل مركب صيد أحد المراكب التي تم حجزها من طرف البحارة في عمق يصل بين خمسة و ستة أمتار كانت من صفاقس وما كان من ربانها إلا أن اتلف التجهيزات و لاذ بالفرار وقد أفاد المتضررون بان مورد رزقهم بات في خطر بسبب هذا السلوك وأمام ضياع رأس مالهم ليس بوسعهم و في هذا الوضع الصعب تسديد الديون التي ت
ة المحروقات وتشجيعهم على مزيد البذل من أجل النهوض بالإنتاج مؤكدين على تواصل الاعتصام لحين الاستجابة لمطالبهم هذا و لاحظنا شللا تاما في حركة البواخر التي تنقل الملح و البترول للاسواق الاوروبية و التي تورد القمح و بعض المواد الاساسية لفائدة السوق الليبية وقد اصطفت الشاحنات في مدخل الميناء منذ اليوم الاول ولم يسمح لها بالدخول.
صور : منجي دب – تحقيق :شعلاءالمجعي