الرئيسية / جرجيس Zarzis / النفط بجرجيس … حقائق تصدم عند سماعها !!!

النفط بجرجيس … حقائق تصدم عند سماعها !!!

حقائق عن مدينة جرجيس في مجال النفط تصدم عند سماعها فقد كان إكتشاف أول بئر فى مارس 1991 و قد إنطلق العمل الفعلي له في سنة 1993 بقرابة 33 ألف برميل يوميا وتعتبر جودته متوسطة كما هو الحال لكل أبار النفط في تونس كاملة وهذا البئر يسمى “ezzaouiya” يحتوي على 18 بئر مرقمة من “ezzaouiya 1″ إلى “ezzaouiya 18″ أما الأن فلم يبقى سوى بئر واحد يعمل و هي لشركة كندية إسمها ETAP “entreprise tunisienne d’Activitès petroliennes ” ولكن للأسف فإن جرجيس ليست مستفيد بشئ وكأن الأبار من ملك هذه الشركة الكندية فـ55% من مجمل المرابيح تذهب إلي المراسيم (صيانة,أجور عملة,معدات,….) و الـ 45% لصالح شركة و لكم أن تنظرو بأم أعينكم إلى أن النفط بجرجيس شارف على الإنتهاء فالشركة التي يقع مكان عملها على الطريق الرابطة بين شماخ و المؤانسة (رأس الظهرة) قد بدأت تجمع معداتها تدريجيا بعد أن إستنزفت نفط المدينة و أيضا على مستوى آخر فجرجيس لا يكفيها أن النفط يسرق منها بدون فائدة أو مرابيح تضاف لميزانيتها

إلا أنه وعلى مستوى أخر فهي مهددة بتلوث مياه بحرها الذي يعتبر متميز من ناحية الثروة البحرية و المرجان فكما نعلم أنه يوجد بئر نفط في بحر جرجيس و يطلق عليه إسم ” Didon 3 ” وهو متصل بأنابيب مطاطية بالباخرة العائمة المقلة للمعدات و يكمن الخطر البيئي في هذا البئر في انهاتحت ضغط هائل جدا “psi 2000″ وهي عبارة عن قنبلة موقوتة حسب عملية غطس أجريت منذ سنوات لقراءة الضغط فالبئر متصلة مباشرة بالطبقة المنتجة للنفط وهي بدورها ذات ضغط عال رغم المحاولات التي تقوم بها الشركة المتمثلة في ضخ بعض السوائل لإيقاف التسرب النفطي الحاصل والتي تعتبر محاولات فاشلة لأن التسرب مازال حاصل و الثروة البحرية بجرجيس تتضرر و تتقلص تدريجيا و الشواطئ تتلوث يوما بعد يوم و على سبيل المثال “منطقة رأس الرمل بجرجيس” التي تغير منظرها لميل إلى السواد وفي ظل هذه الممارسات الغريبة والخطيرة التي تحصل في بلادنا وتؤثر سلبا على بيئتنا وعلى اقتصادنا نلاحظ غيابا ملحوظا للسلطات المعنية بالقطاع والتي من واجبها التثبت والسهر على تجنب حدوث الكوارثفقد كان لابد على الادارة العامة للطاقة والوكالة الوطنية لحماية المحيط القيام بدراسة بيئية شاملة وتحديد المخاطر البيئية والإقتصادية وإجبار الشركات المذكورة منذ البداية على إتباع طرق تضمن سلامة المحيط و تنمي الاقتصاد.

Untitled-4