الرئيسية / جرجيس Zarzis / بعد اصابتهم بمرض الجرب: 75 مهاجرا عالقين في بحر جرجيس
مهاجرا عالقين في بحر جرجيس
مهاجرا عالقين في بحر جرجيس

بعد اصابتهم بمرض الجرب: 75 مهاجرا عالقين في بحر جرجيس

إنشر المقال على مواقع التواصل الإجتماعي

بعد اصابتهم بمرض الجرب: 75 مهاجرا عالقين في بحر جرجيس يرفضون الخضوع للفحص والتداوي ويضربون عن الطعام لهذا السبب

رفض اليوم 75 مهاجرا غير نظامي كانوا عالقين منذ اسبوع على متن قاطرة بترولية قبالة الميناء التجاري بجرجيس،
رفضوا الخضوع للفحص والتداوي بعد انتشار مرض “الجرب” بينهم تعبيرا عن وضعهم المتردي على متن القاطرة،
كما صرح بذلك مسؤول لموقع الجمهورية.
وقال قبطان القاطرة فوزي سمير إن المهاجرين دخلوا في إضراب جوع ثم قاموا بالتجمهر والاحتجاج وهو ما جعل طاقم القاطرة يتوجس خيفة من حالة الاحتقان التي عليها المهاجرون سيما وأن تحركاتهم هذه تدخلهم في نزاع بين 75 مهاجرا و19 فردا من الطاقم وهو ما يمثل خطرا على الجميع.

وكان المهاجرون غير النظاميين الـ75 هددوا برمي انفسهم في البحر تزامنا مع دخولهم في إضراب عن الأكل.
واوضح القبطان فوزي سمير أن المهاجرين دخلوا في اضراب عن الاكل في مناسبتين الأولى خلال تقديم طاقمه لوجبة الافطار الا انهم تراجعوا بعد اقناعهم باقتراب وصول فريق طبي تونسي لفحصهم
ولكن بتأخر هذا الاخير زاد غضبهم وعاودوا الاضراب وتجمهروا في حركة احتجاجية ووضعوا متحدثا باسمهم.

وقالت مصادر اخرى ان هذا التصرف هو تعبير عن رفضهم للبقاء على سطح القاطرة عراة نهارا وليلا دون غطاء يقيهم حر النهار وبرودة الليل فضلا عن غياب كل أساسيات الحياة من ماء ولباس وعلاج خاصة بعد اصابتهم بمرض “الجرب”.

وتجدر الاشارة الى أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها حيث تعاملت معها السلط الجهوية بمدنين بذات الطريقة وارجت ايوائهم الى وقت آخر. هذا القرار جاء لعدة اعتبارات أهمها رفض تونس سعي ايطاليا الى أن تكون مقرا لتخييم اللاجئين وثانيا لعدم توفر أماكن شاغرة لايواء الفارين من ليبيا برا وبحرا في ظل غياب تعاون ولايات الجوار كتطاوين وقابس وصفاقس خاصة اين يوجد مركز ايواء للمهاجرين وثالثا لما تتكلفه عملية الايواء ماديا.

ملف يطرح التساؤلات حول دور المنظمات الدولية خاصة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في معاضدة مجهودات الدولة التونسية إزاء هذه الظاهرة التي ترتفع مؤشراتها في الصيف.

نعيمة خليصة