الرئيسية / أخبار رياضية / تواصلت متاعب الإفريقي.. وافتكت جرجيس تعادلا ثمينا 0-0

تواصلت متاعب الإفريقي.. وافتكت جرجيس تعادلا ثمينا 0-0

في لقاء متقدّم بالمنزه

 

لم يتمكن مهاجمو النادي الإفريقي من فك شفرات دفاع ترجي جرجيس الذي مثل نقطة قوة فريقه في مباراة الأمس وأهداه نقطة ثمينة في حين تواصل إخفاق المدرب عبد الحق بن شيخة في بلوغ هدفه وهو تحقيق أول انتصار له ليخسر بذلك 5 نقاط في ظرف اسبوع.

المباراة لم تبلغ المستوى المطلوب ورغم السيطرة المطلقة للمحليين إلا أن التجسيم المفقود كان السمة البارزة لخط هجومهم. البداية شهدت انحصار اللعب وسط الميدان ولم يجازف أي فريق بالتوغل مباشرة في مناطق خصمه خشية قبول هدف مبكر حتى أن أول تسديدة باتجاه المرمى جاءت مع مطلع الدقيقة 13 لفائدة أبناء غازي الغرايري ولكنها انتهت بين يدي بن أيوب.

رد النادي الإفريقي لم يتأخر إذ تمكن إيزيكال اندوسال من تسجيل هدف أبيض بعد تمريرة ذكية من زهير الذوادي  الذي توغل في مناطق الجرجيسي ومرر كرة ثمينة أسكنها ايزيكال شباك النوالي إلا أن وجوده في موقع تسلل حرم الإفريقي من التقدم في النتيجة وأعاد المباراة إلى نقطة الانطلاق. وقد تتالت محاولات الأحمر والأبيض عن طريق النفطي  في الدقيقة 24 والذوادي وايزيكال في الدقيقتين 25  و34 ولكن دفاع الجرجيسي الذي كان نقطة ضعف الفريق في الجولات الثماني الماضية مثل قوته الضاربة ومنع الإفريقي من تحويل أيّة فرصة خطيرة إلى هدف وقد رفع الإفريقي في الجزء الأخير من الشوط الأول في النسق وفرض سيطرته الا انه لم يفلح في تحقيق التقدم ليعلن الحكم عن انتهاء الشوط الأول متعادلا. في الشوط الثاني لم يتغير المشهد فقد واصل الإفريقي هجوماته، وترجي جرجيس التصدي لها بكل ثقة فلم ينجح لا ايزيكال ولا الذوادي والنفطي في فك طلاسم دفاع الجرجيسي الذي كان حاسما فقد رفض الاستسلام رغم الضغط المتواصل.

وحتى التغييرات التي قام بها بن شيخة لم تتمكن من حل مشكلة العقم الهجومي الذي رافق الفريق طيلة المباراة فغير المويهبي بالمسعدي العائد من إصابة والشيخ بالمشرقي إلا أن الإفريقي خسر التعويض الأول بما أن المسعدي كان الحاضر الغائب فلم يتحصل على فرص تذكر وكانت تحركاته ثقيلة ولم يقدم الاضافة التي انتظرها منه فريقه، وعلى محاولة من الإفريقي وتصدّ من ترجي جرجيس انتهت المباراة بتعادل أسعد الضيوف وعقّد وضعية الأحمر والأبيض الذي يطمح للعب الأدوار الأولى بما انه لم يجن إلا نقطة يتيمة بعد سيطرة عقيمة.

اسمهان العبيدي

دار الصباح