الرئيسية / جرجيس : السوق البلدية تشكل خطرا على روّادها

جرجيس : السوق البلدية تشكل خطرا على روّادها

Slide 1

طرح عدم انطلاق أشغال مشروع صيانة  وتهيئة السوق البلدي بالموانسة وجرجيس المدينة الكثير  من علامات الاستفهام  لدى متسوغي المحلات التجارية المعدة لبيع اللحوم والأسماك والدواجن والخضر  والغلال ونظرا للوضع الكارثي الذي آلت إليه السوق.
منذ أكثر من أربع سنوات  حذر  المختصون من مواصلة استغلال السوقين البلديين بجرجيس المدينة والموانسة  لعدم صلاحية المبنى إنشائياً وتهديده لسلامة العاملين بهما الذين لم يعجلوا بالإسراع  بالخروج ورافق بقاءهم  عدة تساؤلات وجهناها إلى رئيس البلدية السيد كمال لهيذب الذي بين  أن لجنة كلفت بمتابعة الملف  وبالتفاوض مع مستغلي الفضاءات بالسوقين  بشكل ودي واستدرك لهيذب ان «تنفيذ المشروع  (البالغة  تكلفته 1.600  الف دينار، 950 الف دينار لسوق جرجيس المدينة و650 الف  دينار  لسوق الموانسة)  غير ممكن  في الوقت الحاضر، وسيتم  مساعدة  الناشطين في السوقين  للعمل  على إيجاد أماكن بديلة  لسحب النشاط التجاري اليها من اجل تخفيف الزخم عنها، ليتسنى للبلدية   تنفيذ اشغال  المشروعين   إلا  أن الإشكال الذي يبقى يشغل بال الجميع هو أن بيع اللحوم  في فضاءات غير مهيئة غير وارد اعتبارا  لعدم  وجود  فضاءات مجمعة معدة للكراء  ولمثل هذه الأنشطة  وهو ما حال دون خروجهم كباقي المتسوغين الناشطين في  مجال بيع الخضر  والغلال  أن عدم الإسراع في إخلاء  السوقين شكل  عائقا أمام الانطلاق في أشغال الانجاز  وقد باتت الحالة التي  عليها السوق البلدي بالموانسة  تهدد حياة المتسوغين  خاصة  وان جانبا منه انهار  فيما تم وضع بعض الأعمدة لمنع سقوط المحلات الكائنة بالجانب الشمالي للسوق الذي أنجز سنة 1966 وأعطى اشارة انطلاق استغلاله الحبيب بورقيبة حسب ما افادنا به الطيب الدعباك احد باعة الخضر والغلال منذ ستة عقود من الزمن   وبالرغم من أشغال الصيانة التي  أحدثت به إلا  أنها لم  تكن ذات بال  إضافة إلى مشكل الوعاء العقاري، إذ  تتآكل دعامات تلك البنايات وتسرب مياه الأمطار  داخل الجدران وتأثير العوامل المناخية وضعف مواد البناء المستعمَلة سابقا، إضافة إلى تغييرات عشوائية، دون مراعاة ضوابط البناء وانعدام تصاميم الخرسانة المسلَّحة والصيانة. السوق الأسبوعية  بالموانسة   خصص لها اعتماد  بقيمة  650 ألف دينار تجاوزت حدود المكان وحدود ولايات الجنوب الشرقي ويشهد ازدحاما غير طبيعي  يومي الثلاثاء  والاربعاء  وايام العطل   اذ  يزوره السياح ويلتقطون صورا لبشاعة  المكان  جماليا  وبيئيا  بل أن بعضهم يتحاشى الدخول إليه, ولا يعقل أن يبقى على  هذا الحال لمدة  أربع سنوات  دون التوصل إلى  حلول ترضي الطرفين  البلدية  تطلب الإخلاء  والمتسوغون يطالبون بمبنى بديل يمارسون فيه أنشطتهم  وعن السقف الزمني للشروع في الانجاز، افاد رئيس البلدية ان  اللجنة المكلفة  بالاتصال بالمتسوغين في السوقين  تبذل قصارى جهدها لايجاد حل ودي قبل اللجوء  للمسائل القضائية وهو مستبعد لانه يعول كثيرا على تفهم المتسوغين  الذي لا يشك لحظة في سعيهم  لمصلحة مدينتهم    وبين المهندس المعماري  حاتم مشارك بان على كل المواطنين  ان يعوا ضرورة تطوير وتحديث الاسواق القديمة بما يتماشى مع كافة الرؤى والمتطلبات العصرية، بهدف تطويرها والقضاء على العشوائية الموجودة وتسهيل حركة المارة، وتحسين صورة الأسواق في المدينة  بما يتناسب مع حركتها العمرانية». مشروع ببنى تحتية وبحلة  جديدة تحاكي سوق المدينة العربي بالموانسة  عبر تصميم حديث يحتفظ بتراث السوق القديم كالأسقف والأقواس الذي يتضمنها حاليا». وأردف أن «هذه التصاميم تعتبر مكملة للتصميم الاساس للمدينة.

النشرة الإلكترونية لجريدة الشروق التونسية

الجمعة 02 نوفمبر 2012

شعلاء المجعي