الرئيسية / أخبار محلية / أخبار جديدة عالمية / جندي أمريكي يقتل 4 «مارينز» و يجــــــرح 16 وينتحـــــــر

جندي أمريكي يقتل 4 «مارينز» و يجــــــرح 16 وينتحـــــــر

قتل جندي امريكي أربعة عسكريين واصاب 16 اخرين ثلاثة منهم في حالة حرجة قبل ان ينتحر بسلاح فردي الليلة قبل الماضية في قاعدة فورت هود الامريكية.

واشنطن(وكالات)
واوضح مارك ميكي قائد القاعدة ان هذا الجندي خدم في العراق لاربعة اشهر العام 2011 وكان يعاني «مشاكل نفسية» وخصوصا الاكتئاب ويخضع للعلاج.
وقال «لا نعلم دوافعه. نعلم ان هذا الجندي كان يعاني مشاكل نفسية»، لافتا الى انه كان يخضع لعلاج من الاكتئاب و«مشاكل اخرى نفسية» وهو يخدم في فورت هود منذ فيفري.
واضاف «حتى الآن، ليس هناك اي مؤشر يربط هذا الحادث بالارهاب، رغم اننا لا نستبعد شيئا».
ورفض الجنرال ميلي كشف اسم مطلق النار او رتبته علما بانه كان ينتمي الى وحدة دعم لوجستي وكان متزوجا. وتابع «سندقق في ماضيه لنرى ما اذا كان له ماض جرمي وما هي خبرته في القتال».
وحصلت الوقائع في منطقتين مختلفتين، الاولى مخصصة للواء طبي والثانية لكتيبة نقل داخل القاعدة العسكرية المترامية، الاكبر في الولايات المتحدة.
وروى ميلي ان الجندي دخل مبنى واطلق النار قبل ان يستقل سيارة ثم يطلق النار مجددا مستخدما مسدسا من طراز «سميث اند ويسون» عياره 45 اشتراه اخيرا من متجر قريب. ثم خرج من السيارة ودخل مبنى آخر واطلق النار مجددا.
وتدخلت الشرطة العسكرية خلال 15 دقيقة ولاحقت مطلق النار حتى موقف للسيارات. وهنا، اطلق الرجل النار على نفسه وفق الجنرال ميلي.
وسارع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى التعبير عن حزنه بعد وقوع الحادثة، في هذه القاعدة التي سبق أن شهدت حادثة مماثلة بالعام 2009 ذهب ضحيتها 13 شخصاً إلى جانب إصابة 32 آخرين، وطالب بمعرفة أسباب ما حصل. وقال أوباما «آمل أن يفكر الجميع في مختلف أنحاء البلاد بعائلات ضحايا فورت هود ويذكروهم في صلواتهم، فقد ضحوا كثيراً من أجل حريتنا».
وأوضح ان العديد من الموجودين بهذه القاعدة العسكرية نشروا في العراق وأفغانستان. يشار إلى انه في العام 2009، فتح نضال حسن، وهو أمريكي من أصول فلسطينية، أجيز له بممارسة الطب النفسي والإلتحاق بالجيش الأمريكي في العام 1997، النار عشوائياً في قاعدة «فورت هود» العسكرية بتكساس، فقتل 13 جندياً وجرح 32 آخرين، وادعى أنه أقدم على فعلته دفاعاً عن قادة حركة «طالبان»، وهو ما رفضته المحكمة العسكرية باعتبار أن الجنود الذين تمّت مهاجمتهم في المعسكر لم يشكلوا خطراً على الحركة، ولا يوجد أي دليل يؤكد عكس ذلك.