الرئيسية / أخبار محلية / خوي الغدير عمادة بشمالي جرجيس

خوي الغدير عمادة بشمالي جرجيس

خوي الغدير عمادة بشمالي جرجيس هي ثاني  عمادة في  البلاد من حيث التأسيـــــس  و لكنها الأخيرة من حيث العناية ,تمتد على مساحة 8 آلاف هكتار  و بها 6 آلاف نسمة يعانون من التهميش منذ التأسيس .

بأي ذنب همش أهل خوي الغدير المتمسكون بقريتهم التي تفتقد لأبسط مرافق الحياة,البنية التحتية منعدمة مسالك فلاحيه تؤدي إلى طريق وحيد معبد يشقها جوفها  أما عن التنوير العمومي فلا تحدث ست فوانيس إنارة وسط القرية , وبغياب الخط الثالث حضرت البطالـــة و استفحلت بشكل رهيب  لتشمل كل الأعمار و لم تستثني حامل شهادة عليا من غير حاملها الخط الثالث عرقل مشاريع مختلفة كالحدادة والنجارة و معصرة ومخبزة أنجزت المشاريع و تكبد أصحابها مصاريف فاقت مليون دينار ذهبت هباء,و كان من اليسير ربطها بالخط الثالث الذي لا يبعد عنها سوى كيلومترين لتشغل مشاريعها  المئات من المعطلين عن العمل بهذه القرية مستوصف يشكو من نقص التجهيزات يزوره طبيب الصحة العمومية مرة في الأسبوع ,عدد قليل من العائلات المعوزة تتمتع بالتغطية الاجتماعية وبالاعانات التي توفرها الدولة ,وبدل أن تكون خوي الغدير على خط الحداثة ظلت و راءه  و حرمت حتى من قباضة بريدية تخفف عن أهلها مشاق التنقل إلى مناطق أخرى أقربها تفصلها عنها 10 كلم وفي ظل شح الأمطار يحتارون في توفير قوتهم و العلف لمواشيهم بعض من أبناءها فضل الهجرة  الشرعيــــة والغير شرعية لتحسين الوضع الاجتماعي ,هذه القرية تتوسط غابة  الزياتين التي تبدوا كثر شموخا لما تكون ملآى بثمارها  فالاستعدادات لجمع الصابة تنطلق قبل شهرين أو ثلاث من حلول موسم الجني الذي يظل الأهم و الأبرز في حياة أهلها , فحتى شبابها من حاملي الشهائد العليا يضطرون لجني الصابة  والعمل في المعاصر لتوفير لقمة العيش .

شعلاء المجعي