الرئيسية / أخبار محلية / سيارت أجنبية بسعر ثلث السيارات التونسية

سيارت أجنبية بسعر ثلث السيارات التونسية

تنتصب يوميا بمدينة جرجيس ما يزيد عن 10 نقاط بيع السيارات الموردة من الأسواق الاروبية
سيارات يتجاوز عمرها ثلاث سنوات ولكنها تبدو من السيارات الفخمة ذات ثمن رمزي.تشهد عدة أماكن بمدينة جرجيس انتصاب نقاط بيع لسيارت أجنبية من أسواق فرنسا و ألمانيا و ايطاليا تم استيرادها خصيصا لفائدة الليبيين لا يتجاوز سعر الواحدة ثلث السيارة بتونس , ظاهرة جعلت سوق السيارات تزدهر و تنتعش خلالها جيوب وسطاء البيع , المواطن التونسي عمل بالمثل القائل ” شوف بعينك و موت بقلبك” نظرا لان مثل هذه السيارات لا تباع للتونسيين لتجاوزها الثلاث سنوات و القانون التونسي يمنع استيراد سيارات سياحية يتجاوز عمرها ثلاث سنوات و خمس سنوات بالنسبة للسيارة التجارية فضلا عن ارتفاع الاداءات القمرقية المفروضة أثناء عملية الاستيراد .
ثور ة لم تشمل قانون استيراد السيارات
أحد الوسطاء قال بان تونس شهدت ثورة لكنها لم تستكمل فلا بد من ثورة على مثل هذه القوانين التي لا تخدم المواطن وتحرمه من تغيير وسيلة النقل متى باتت غير صالحة للاستعمال حفاظا على سلامة البيئة و رحمة بأمواله التي يخصصها للصيانة و لا قتناء قطع غيار أسعارها من نار فالقانون التونسي لا يسمح باستيراد مثل هذه السيارات و آن الأوان لمراجعة تلك القوانين , مواطن مقيم بالخارج صرح بأنه عاد لأرض الوطن مرتين خلال مدة لا تتجاوز شهر و فوت بالبيع في سيارتين بـ 19 ألف دينار وهو مبلغ مالي لا يوفره أن ظل ملازما لعمله و يعتبرها ظاهرة عادية جاءت على خلفية الأوضاع المتردية بليبيا ورغبة الليبيين في تجديد سياراتهم بعد الحرب وكانوا فيما مضى يتعاملون مع شركات مختصة كما أكد على ذلك احد المواطنين الليبيين أن هذه السيارات تعد أفضل بكثير من تلك التي يتم استيرادها عن طريق شركات عالمية مختصة فحالتها جيدة جدا و ثمنها في متناول الليبيين.
عمليات بيع قانونية
الأشقاء الليبيون يقبلون بكثافة على اقتناء السيارات و يتفقدونها قبل إتمام إجراءات عملية البيع بل فيهم من يطلب مواصفات معينة كاللون و الصنع و العمر و المادة المحركة وحتى عدد المقاعد ثم بعد البيع يتجهون إلى معبر رأس جدير أو الذهبية للقيام بعملية الختم عن طريق مكتب الخروج بالديوانة التونسية , في جانب آخر تشهد الدوائر البلدية نشاطا مكثفا من خلال إبرام عقود السيارات إذ تفرض المصالح البلدية أداء قيمته 25 دينار على كل عملية بيع وهو ما لا نجده في دوائر بلدية مجاورة.
شعلاء المجعي

2011 جرجيس*الشروق -الاحد 13 نوفمبر