الرئيسية / جرجيس Zarzis / شاطئ سنيا… الشـــاطئ الصديق للأســـرة

شاطئ سنيا… الشـــاطئ الصديق للأســـرة

إنشر المقال على مواقع التواصل الإجتماعي

درجات الحرارة ونسب الرطوبة المرتفعة وضجيج المدينة والطقوس الصيفية السنوية لا تقاوم الا بالاستجمام بشواطئ جرجيس التي يفوق عددها 50 شاطئا.
شاطئ سنيا من اجمل شواطئ جرجيس . شاطئ رملي وهو امتداد لشاطئ سيدي كبير يمتاز بكونه شاطئا رمليا وبطرافة التسمية « سنيا» وهي احدى بنات احد المستثمربن ويرتاده الالاف من المصطافين التونسيين والاجانب يتراوح عمق مياه ساحله بين المتر وستة امتار وطوله ثلاث كيلومترات تمت تهيئته واحداث فسحة شاطئية به وتحسينات كبيرة كافية للاسترخاء في هذا الشاطئ ذو الرمال البيضاء أمواج ومياه معتدلة صافية هادئة ,الشاطئ الصديق للأسرة للتشمس والسباحة وبناء القلاع الرملية رمالٌ فضيّة نظيفة ترحّب بالجالسين والرّاكضين ولاعبي الكرة في أجواء من الهدوء المعنوي، وصوت تكسّر الأمواج، ورفرفة الطيور البحريّة، ,زواره يعدون بالالاف سنويا وهو نقطة من نقاط الجذب السياحي ويعتبر من أكثر الشواطئ التونسية اقبالا فإلى جانب جماليته الطبيعية فهو نقطة تجمّع أيضاً للشقق الفخمة، فضلا عن توفر الكثير من الخدمات السياحية الجيدة كمطاعم للوج والخفيفة واغلبها يختص في الاكلات بالمنتوجات البحرية يتم اقتناؤها من قوارب الصيد التي تبحر فجرا لصيد السمك ,حتى بات خلال السنوات الاخيرة من ابرز الشواطئ التي تحتل مكانة كبرى في اهتمامات عدد من التونسيين لا سيما سكان الولايات الداخلية وأصبحت اسهمه في صعود وباعتراف اغلب المصطافين هنا، فان هذا الشاطئ كغيره من شواطئ جرجيس أدار إليه الرقاب بفضل نقاوة مياه البحر فيه، وبفضل موقعه المتميز، اذ يعتبر لقربه من المدينة من اكثر الشواطئ شعبية حتى ان التنقل الى الشواطئ المجاورة لا يتطلب اكثر من نصف ساعة بالرغم من ان حركة المرور بالطريق الساحلي لا تنقطع وفي فصل الصيف يكون مسرحا لعديد التظاهرات والحفلات الفنية والمسابقات الرياضية، كما يفضله بعض المختصين في صنع «الخبزة المطبقة» وخبز الطابونة وغيره من اصناف الخبز المميزة للجهة.. يبيعون (القطانية) والبيض… والمثلجات والحلويات مع وجود عديد المقاهي ومظلات الاستراحة وفضاءات معدة للتنزه وركوب الخيل والعربات الانقليزية والجمال وبينما يغرق المصطافون في مياهه العذبة يملأ آخرون الشاطئ نشاطا وحيوية، شباب واطفال يلعبون كرة القدم الشاطئية وتتعالى صيحاتهم وضحكاتهم ليضفي على المكان جوا من البهجة والمرح في لوحة فنية بديعة تجعل من زيارات المصطافين لهذا الشاطئ ارتياد هذا الشاطئ تجربة فريدة لن ينسوها طيلة حياتهم تجربة تنسيهم اعباء العيش في مدن مكتظة .

شعلاء المجعي

جريدة الشروق يومية