الرئيسية / قرارات بتغيير مكان الثكنة العسكرية بجرجيس ومضاعفة الطريق الرومانية ودراسة لانجاز جسر بين جربة والجرف

قرارات بتغيير مكان الثكنة العسكرية بجرجيس ومضاعفة الطريق الرومانية ودراسة لانجاز جسر بين جربة والجرف

 ­ أعلن رئيس الحكومة المؤقتة، حمادي الجبالي، في مستهل زيارة يوم الجمعة إلى ولاية مدنين، عن قرار مضاعفة الطريق الرومانية الرابطة بين جربة وجرجيس اعتبارا لما تعرفه من حركية هامة.

 

كما أعلن عن الانطلاق في دراسة لانجاز جسر يربط جربة أجيم بالجرف، وعن تعزيز البطاحات بالعنصر البشري في انتظار انجاز هذا المشروع
إلى ذلك أعلن حمادي الجبالي، الذي كان مرفوقا بوزيري التجهيز والنقل وكاتبي الدولة للهجرة والصيد البحري، عن تغيير مكان الثكنة العسكرية بجرجيس الى موقع آخر ليتم توظيف الموقع الحالي اقتصاديا وتنمويا
وفي ميناء الصيد البحري بجرجيس، أين تعرف على تقدم اشغال توسعته المقدرة تكاليفها باكثر من 7 ملايين دينار والتي بلغت نسبة تقدمها 15 بالمائة، التقى رئيس الحكومة بالبحارة الذين نقلوا إليه مشاغلهم ومطالبهم المتمثلة بالخصوص في مراجعة الحدود البحرية التونسية الليبية، وإحداث لجنة مشتركة تونسية ليبية في المجال<ولفتوا في هذا الخصوص إلى وجود عدة مخاطر تعترض البحار من حجز المراكب من قبل السلطات الليبية والقرصنة والمطاردات، مشددين على توفير وسائل الحماية والتدخل السريع للبحارة والاسراع في برمجة انجاز القسط الثاني من توسعة الميناء بعد الانتهاء من القسط الاول


كما تضمنت مشاغل البحارة تحسين اوضاع البحارة بالميناء باحداث فضاءات مغطاة لتركيب ورتق الشباك وعند الانزال والتزود مع فصل مندوبية الصيد البحري عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وتفعيل مجلة الامتيازات الجبائية ومقاومة التلوث البحري والتوزيع العادل لحصص رخص التن واقتناء رافعة للميناء بحمولة” مائتين وخمسين طنوكان في استقبال رئيس الحكومة بالميناء التجاري بجرجيس عدد هام من المعطلين عن العمل الذين رفعوا لافتات تنادي بحقهم في التشغيل، مطالبين بنصيبهم من الاستفادة من المشاريع الكبرى بالمنطقة كفضاء الانشطة الاقتصادية والميناء التجاري الى جانب اعطائهم الاولوية في سد الشغورات بعديد الادارات والمؤسسات وغادر رئيس الحكومة المعطلين وسط اجواء مشحونة بالغضب بهتافات تنادي بالرحيل
وقدم مدير الميناء التجاري معطيات عن الميناء وما يعانيه من مشكل ترسب الرمال مما حال دون استقباله لبواخر كبيرة الحجم، مشيرا الى مشروع لجهر الميناء كان من المبرمج انجازه سنة لكن تنفيذه تاخر، ما استوجب اعادة دراسة المؤثرات البيئية التي ستنطلق في سنة 2013 .
واعتبر رئيس الحكومة ان ما يوجد من مدخرات او رصيد عقاري كبير وغير مستغل يجعل للميناء التجاري مستقبلا واعدا، فيما اعتبر أن الاستجابة للطلبات الملحة باحداث خط بحري للمسافرين يربط الميناء بميناء جنوة او مرسيليا يتطلب دراسة جدوى بالنظر الى ان الكلفة مرتفعة اكثر بالنسبة للمسافر مقارنة بكلفتها من ميناء رادس.

من جهته، نقل المدير العام لفضاء الانشطة الاقتصادية بجرجيس الى رئيس الحكومة مشغل انشاء قطب اقتصادي كحل للنهوض بالفضاء المينائي سيما مع وجود عدة نوايا استثمار.

وتعرف حمادي الجبالي على نشاط وحدة لتصبير السردينة دخلت طور الانتاج في شهر نوفمبر الحالي باستثمارات قدرها مليون وثلاثمائة الف دينار وبطاقة انتاج حالية قدرها 250 صندوقا في اليوم، ومن المنتظر ان تتوسع قريبا الى 500 صندوق في اليوم يتجه 20 بالمائة منها الى السوق المحلية و80 بالمائة للتصدير نحو ليبيا وبلدان افريقية
واطلع رئيس الحكومة على ما توفره الوحدة من مواطن شغل تصل الى 117 فردا وخاصة عنداضافة مرحلة تجميد وتخزين المقدرة ب800 صندوق في اليوم.