الرئيسية / أخبار محلية / متى تنتهي معانات قرية المراتحية ؟

متى تنتهي معانات قرية المراتحية ؟

المراتحية هي قرية تبعد عن مركز المدينة 12 كلم سميت بهذا الاسم نسبة لعائلة مرتاح بها حوالي 1500 ساكن تأسست سنة 1982 وبقيت مشتتة بين عمادتين عمادة خوي الغدير وعمادة القريبيس هذا التقسيم اقض مضجع متساكني هذه القرية و لم يتبينوا بعد انتماءهم الإداري ,تتوسطها مدرسة ابتدائية واحدة سُميت مدرسة المراتحية أنجزت سنة 1989 بمجهود شعبي بها ثلاث قاعات يؤمها حوالي87 تلميذ وتلميذة و مع صغر مساحتها إلا أن لها دور فلاحي هام فهي تتوسط غابات الزياتين بها ست أبار سطحية وتنتج المشاتل الغابية والزراعات السقوية كما يوجد بها مسجدين هذه القرية ظلت معزولة فالمسالك المؤدية إليها غير معبدة يشق جوفها طريق وحيد يؤدي إلى جزيرة جربة احتياجات عاجلة ونقائص عديدة تؤرق الأهالي كتعبيد طريق بطول 300 متر يؤدي إلى المقبرة والجامع والمسلك المؤدي إلى المدرسة في طول 200 متر فضلا عن ربط المدرسة الابتدائية بشبكة التنوير العمومي , القرية تفتقد إلى مركز للصحة ألاساسية و إلى قباضة بريدية ونادي للأطفال وملعب حي ومحل للهاتف العمومي متساكنو المراتحية معاناتهم وهمومهم كثيرة نتيجة ظروفهم الحياتية الصعبة, القدر حكم عليهم أن يتعايشوا مع ظروف متردية جراء انعدام الموارد وهشاشة الدخل الشهري الذي لا يفي بأدنى متطلبات أسرهم من الموارد الأساسية, إضافة إلى سنوات الجفاف المتلاحقة التي شهدتها المنطقة والتي حالت دون استثمار المواشي بالشكل الملائم, فضلا عن الارتفاع المتصاعد لأسعار الأعلاف والسلع التموينية المختلفة منذ عقود يشعرون بالألم والمرارة لعدم متابعة احتياجات منطقهم و يرون من الضروري التقليص من فجوة الفوارق الاجتماعية بين الجهات وخلق فرص شغل في المناطق ذات الأولوية كقريتهم التي عانت تهميشا لعقود عديدة ويطلبون من السلط المحلية والجهوية الإصغاء إليهم حتى تكون القرارات والتوجهات نابعة من الجهات تكريا للامركزية الاقتصادية .

شعلاء المجعي