الرئيسية / أخبار محلية / اخبار وطنية / نقابات الأمن توجه رسالة إلى رئيس الحكومة مهدي جمعة :خروج بن جدو ضربة موجعة للجهاز الأمني

نقابات الأمن توجه رسالة إلى رئيس الحكومة مهدي جمعة :خروج بن جدو ضربة موجعة للجهاز الأمني

ساعات تفصلنا عن الإعلان الرسمي عن تشكيلة حكومة مهدي جمعة،وساعات تفصلنا عن معرفة اسماء الوزراء الجدد. ولكن لكل وزارة خصوصياتها وهذا ما جعل عددا من النقابيين الأمنيين ونقاباتهم يطالبون بضرورة الإبقاء على القاضي لطفي بن جدوعلى رأس وزارة الداخلية.

قال عضوالنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي والمكلف بالاعلام رياض الزرقي ان تغيير وزير الداخلية في هذه الفترة الحساسة سيكون بمثابة ضربة موجعة لكل الأمنيين نظرا إلى ما يتمتع به لطفي بن جدومن خبرة وحنكة في إدارة سلطة الإشراف حيث انه اثبت نجاحه في ضرب الإرهاب والإطاحة بالإرهابيين وتفكيك خلاياهم .
وأضاف النقابي الأمني رياض الزرقي ان لطفي بن جدو أعاد ثقة الأمنيين في وزارتهم ونجح في فرض القانون ويحسب له انه لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولم يخدم الا مصلحة تونس قائلا «اي وزير جديد سيعين في هذه الفترة يحتاج إلىأشهر ليفهم اسرار وخبايا الوزارة وباختصار الوقت لن يكون في مصلحة اي احد فنحن امام حرب على الإرهاب والإرهابيين ونحتاج إلىكل خبرات أبناء المؤسسة الأمنية لتجاوز هذه المرحلة الحساسة».
اختلفنا واتفقنا
ومن جهة اخرى أكد عضوالنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي ان نقابات الأمن في تونس اختلفت في ما بينها على عديد النقاط ولكن اتفق جلهم على ضرورة الإبقاء على لطفي بن جدوعلى رأس وزارة الداخلية مضيفا ان السياسة الجديدة للوزير بن جدوأصبحت تعتمد على محاربة الإرهاب في معاقله واصبح رجال الأمن هم اصحاب المبادرة في الهجوم ولم نعد ننتظر ان يضرب الإرهاب المدن والتونسيين بل حاربناه أينما وجد وقضينا على مخططات خطيرة .
تحركات
وكما علمت «الشروق» من مصدر نقابي ان هناك تحركات احتجاجية ستعلن عنها بعض نقابات الأمن في الفترة القادمة دعما لبقاء وزير الداخلية لطفي بن جدوعلى راس الوزارة في الفترة القادمة .
القوانين
ومن جهته قال حبيب الراشدي كاتب عام مساعد نقابة الأمن الجمهوري ان تغيير الوزير في هذه الفترة خطر على المؤسسة الأمنية التي نجحت في تفكيك عشرات الخلايا من الإرهاب مضيفا ان الوزير لطفي بن جدواثبت كفاءته كرجل المرحلة على راس سلطة الإشراف مضيفا انه يشهد له من قبل الجميع بنزاهته .
وأضاف الراشدي ان الوزير حارب الفساد وغير عددا من القيادات الأمنية الذين كانوا بمثابة أخطبوط للفساد في سلطة الإشراف وحاولوا نشر سياستهم المشبوهة داخل المنظومة الأمنية قائلا في هذا السياق «قد نختلف مع لطفي بن جدوفي بعض المسائل ولكنه اثبت انه وزير ناجح ويكفي انه لم يمتثل لقرارات بعض الأحزاب الحاكمة واتخذ منهجا خاصا به بعيدا عن كل التجاذبات السياسية .

منى البوعزيزي
جريدة الشروق