الرئيسية / أخبار محلية / أخبارمدينة مدنين / وفاة الشاب أسامة تفتح مجددا ملف الإهمال الطبي في مدنين
وفاة الشاب أسامة تفتح مجددا ملف الإهمال الطبي في مدنين
وفاة الشاب أسامة تفتح مجددا ملف الإهمال الطبي في مدنين

وفاة الشاب أسامة تفتح مجددا ملف الإهمال الطبي في مدنين

وفاة الشاب أسامة تفتح مجددا ملف الإهمال الطبي في مدنين

توفي يوم الإربعاء بقسم الإنعاش بصفاقس شاب اصيل مدينة مدنين عمره 23 سنة بسبب تعرضه إلى كسر في الجمجمة وتخثر للدم تحت العظام بسبب سقوطه من دراجته النارية في حادث مرور خفيف.

بنبرة حزينة قالت طبيبة الأسنان نجلاء الجليطي: “لولا الإهمال الطبي بقسم الإنعاش بمدنين لما توفي أسامة”. على إثر وفاة قريبها أسامة لعروسي متأثرا بجراحه.

رحلة المعاناة في قسم الإنعاش بالمستشفى انطلقت حال وصول الفقيد وهو ينزف دما من أذنه، حيث عاينه طبيب الإستعجالي بسرعة دون إجراء الفحوصات اللازمة للتعرف على أسباب نزول الدم من أذنه وفق الجليطي.

وأضافت محدثتنا بأسى كبير أن الفقيد لم يعرض على آلة السكانار إلا بعد طلبات ملحة من عمته التي أصرت على ذلك أمام تواصل تدفق الدم من أذن إبن أخيها المتربع بهو القسم دون رعاية ممسكا بضمادة في أذنه كحل وقتي لعدم إكتراث طبيب قسم الإستعجالي بحالته.

ساعتان من الانتظار وأطباء يوجههم غوغل

ساعاتان أو أكثر بقي فيهما أسامة الشاب، المعروف بدماثة اخلاقه وفق الجليطي، يتوجع ويتألم بصبر كما وصفته، ينتظر نتيجة التحليل التي يقوم عدد من أطباء صينين – وهم من بين فريق الأطباء الذين وقع جلبهم مؤخرا للعمل بالمستشفى الجهوي بالجهة – بترجمتها عبر محرك البحث الغوغل.

معطيات قدمتها محدثتنا التي كانت حاضرة بالمستشفى وكان طبيب الإستعجالي غائبا إلا من جسده مشيرة الى أن إختصاصها كطبيبة مكنها من التدخل والمطالبة رفقة عمته بإستدعاء طبيب مختص لإجراء جراحة عاجلة بعد ثبوت تعرض الفقيد لكسر في الجمجمة نتج عنه تجمد الدم في الراس وهو ما إنعكس سلبا عليه وأدخله في غيبوبة.

رفض وتهديد من أجل سيارة إسعاف

وأمام خطورة ما كشفه الفحص، أمر طبيب الأعصاب بنقل الهالك إلى مستشفى جربة الذي رفض قبوله لعدم توفر سرير ومن ثمة الموافقة على إيوائه بصفاقس بعد تهديد عائلة الفقيد لطاقم المستشفى الجهوي بمدنين الذي سخر لنقله سيارة الإسعاف كانت نقطة جدال حاد وصراع.

عائلة موجوعة: “تحملوا مسؤولياتكم أرواحنا بين أيديكم”…

وأكدت الجليطي أن العائلة المتضررة رفعت شكاية ضد الأطباء الذين باشروا الفقيد خاصة بعد توفر معلومات تفيد بأن طبيب الأعصاب الذي أمر بنقله إلى صفاقس هو طبيب جراحة أذن وقادر وفق محدثتنا على التدخل جراحيا لإنقاذه بعد أن أكد طبيب الجراحة بصفاقس أن التأخير في نقله خفّض من أمل إنقاذه.

وطالبت الجليطي بتحديد المسؤوليات ومحاسبة مرتكبيها معتبرة أن العمل الطبي مسؤولية وجب الإتيان بها بأمانة. هذا واتصل بنا العديد من أصدقاء الفقيد ممن كانت لهم تجارب سابقة بقسم الإستعجالي ليؤكدوا سوء الخدمات بقسم مكنى بـ” قسم زريقة وروح” وفق وصفهم.

هذا وسننقل لكم رد إدارة المستشفى حال توفرها.

نعيمة خليصة